أطلقت يونيليفر مصر حملة رمضان 2026 تحت شعار «كنور حَلّتها»، بهدف التفاعل مع أكثر من 10 ملايين مصري خلال الشهر الكريم، مع ربط كل مشاركة بقصة طبخ يومية بآلية تبرع بوجبة للأسر الأكثر احتياجًا، بالتعاون مع بنك الطعام المصري.
شراكة ممتدة لأكثر من عقد لدعم الأسر
ترتبط الحملة بقصص الطهي اليومية للمستهلكين، بحيث يتم التبرع بوجبة مقابل كل مشاركة تُقدّم عن طبق أعدّه باستخدام منتجات كنور، بالتعاون مع بنك الطعام المصري.
وتُعد هذه المبادرة فصلًا جديدًا في شراكة ممتدة لأكثر من عشر سنوات بين كنور وبنك الطعام المصري، حيث سبق التعاون في مبادرات عدة، مثل:
-
كمل كرمك (2014–2018)
-
طعم كنور يحلّي بكرة (2022–2023)
«كنور حَلّتها».. حلول عملية لتحديات المطبخ الرمضاني
تأخذ الحملة فكرتها من الواقع اليومي لملايين الأسر المصرية خلال رمضان، بدءًا من السؤال المتكرر: “هنطبخ إيه النهارده؟”، مرورًا بإعداد وجبات سريعة وموفّرة تتناسب مع ميزانية الأسرة وضيق الوقت قبل الإفطار، وصولًا إلى الطهي دون تذوّق الطعام أثناء الصيام.
وتهدف الحملة إلى تقديم حلول عملية تجعل تجربة الطهي خلال الشهر الكريم أكثر سلاسة، مع الحفاظ على جودة الوجبات وتنوعها، ودعم الأسر في مواجهة تحديات المطبخ اليومية.
وأكدت شيرين عبد المنعم، رئيس قطاع تسويق المنتجات الغذائية بشركة يونيليفر لمنطقة شمال أفريقيا وبلاد الشام والعراق: “رمضان في مصر شهر الفرحة والتجمعات العائلية، لكنه يأتي بإيقاع يومي سريع داخل المطبخ. من هنا، تحرص كنور على تقديم حلول عملية تدعم الأسر خلال الشهر الكريم، فتساعد على تنظيم الوقت، وضبط التكلفة، وتحضير وجبات تحافظ على مستواها وجودتها في كل مرة. وبفضل الجمع بين مكونات عالية الجودة وخبرة طهي ممتدة عبر عقود، تُمكّن كنور ملايين الأسر المصرية من الاستمتاع بأجواء الشهر ولمّة العائلة، مع تخفيف أعباء التحضير اليومي.”
آلية التبرع: قصة واحدة = وجبة واحدة
تتضمن الحملة مجموعة من الأنشطة الرقمية والميدانية في عدد من المدن المصرية، تشمل:
-
توزيع وجبات صحية ومغذية
-
تقديم كراتين مواد غذائية للأسر الأكثر احتياجًا
-
إطلاق مبادرة رقمية لتشجيع المستهلكين على مشاركة قصصهم عن وجبات أعدّوها باستخدام منتجات كنور
وبحسب هذه الآلية، كل قصة يتم نشرها وتستوفي شروط الحملة، تتبرع كنور بوجبة واحدة للأسر المحتاجة، مما يعزز أثر الحملة ويضمن وصول الغذاء إلى المستفيدين بشكل مباشر ومنظم.
تصريحات قيادات يونيليفر وبنك الطعام المصري
قال جيم طارق يوكسل، مدير عام يونيليفر لمنطقة شمال أفريقيا وبلاد الشام والعراق: “منذ انطلاقها عام 1838، استمرت كنور بدعم الأسر حول العالم بمنتجات ترتكز على الجودة والقيمة الغذائية. وفي مصر، أصبحت كنور جزءًا أصيلًا من المطبخ المصري على مدار عقود، بفضل جودة مكوناتها وتميّز مذاقها، ما يجعل تحضير الوجبات اليومية أكثر سهولة وتنوعًا من خلال حلول طهي عملية تناسب احتياجات الأسر المصرية.”
وأضاف: “ونفخر بأن كنور تُصنّع في مصر، وهو ما ينعكس في التزامنا بإطلاق مبادرات تشجّع على إعداد وجبات صحية ومتوازنة، وتعزيز ممارسات بسيطة تعزز الاستدامة داخل المنازل، مثل الزراعة فوق الأسطح والحد من هدر الطعام. ومن خلال حملة «كنور حَلّتها»، نواصل دعم الأسر في مواجهة تحديات الطهي خلال شهر رمضان، مع ربط هذه المبادرة بآلية تبرع مباشرة تسهم في توفير وجبات للفئات الأكثر احتياجًا. ويسعدني استمرار تعاوننا المثمر مع بنك الطعام المصري لتعزيز أثرنا المجتمعي في مصر.”
من جانبها، قالت شيرين عبد المنعم: “الحملة تساعد الأسر على تنظيم الوقت، ضبط الميزانية، وتحضير وجبات عالية الجودة بسرعة وسهولة، ما يجعل تجربة رمضان اليومية أكثر متعة وسلاسة.”
وقال محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري:
“تطوّرت شراكتنا مع يونيليفر ومع كنور على وجه الخصوص، على مدار أكثر من عشر سنوات، انطلاقًا من إيمان مشترك بأن الغذاء ليس مجرد احتياج أساسي، بل حق يرتبط بالكرامة الإنسانية لكل فرد. ومن خلال حملة «كنور حَلّتها»، نعمل على تفعيل مشاركة الجمهور لدعم الأسر الأكثر احتياجًا خلال شهر رمضان، عبر آلية تبرع واضحة ومباشرة. فكل وجبة يتم التبرع بها تسهم في تعزيز جهودنا المستمرة لتوسيع نطاق وصول الغذاء إلى الأسر المستحقة في مختلف أنحاء مصر.”
وأضاف سرحان: “تأتي «كنور حَلّتها» امتدادًا لهذه المسيرة، حيث تربط تفاعل المستهلكين بالحملة بدعم غذائي مباشر يصل إلى الأسر في مختلف أنحاء مصر، من خلال برامج تبرع منظمة ومدروسة.“
الوصول إلى ملايين المصريين وتعزيز أثر الحملة
تستهدف حملة «كنور حَلّتها» الوصول إلى أكثر من 10 ملايين مستهلك مصري خلال شهر رمضان، لتعظيم الأثر الاجتماعي للمبادرة ودعم الأسر الأكثر احتياجًا، مع استمرار ربط التفاعل اليومي في المطبخ بتبرعات غذائية ملموسة وشفافة عبر بنك الطعام المصري.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود كنور المتواصلة لتقديم حلول عملية في المطبخ المصري، مع الحفاظ على الجودة، القيمة الغذائية، وسهولة التحضير، مما يجعلها حملة اجتماعية وريادية على حد سواء، تربط بين المجتمع، الشركات، والمستهلك في نموذج مبتكر للتبرع الموجه.














































