كشفت العميلة إلهام محمد، عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، عن تفاصيل تجربة وصفتها بـ«القاسية» خلال شرائها سيارة رينو كارديان 2026 من فرع سموحة بمحافظة الإسكندرية، والتي تحولت – بحسب روايتها – من حلم طال انتظاره إلى أزمة ممتدة مع الشركة.
وأوضحت إلهام محمد أنها قامت بشراء السيارة يوم 28 ديسمبر 2025، وتسلمتها في اليوم نفسه وسط حالة من السعادة والحماس، قبل أن تُفاجأ بعدم تسليمها أي أوراق رسمية خاصة بالسيارة، الأمر الذي منعها من ترخيصها أو استخدامها بشكل قانوني، رغم محاولاتها المتكررة للتواصل مع الشركة دون استجابة فعالة.
وأضافت أن الأزمة تفجرت عندما أخبرها فني متخصص أثناء تركيب فيلم حماية للسيارة بوجود مؤشرات على تعرضها لحادث سابق وإجراء إصلاحات بها قبل البيع. وعند عودتها إلى المعرض، أكد مهندس تابع للشركة وجود عيب بالسيارة، ما أثار شكوكًا حول حالتها الحقيقية وقت التسليم.
وعلى خلفية الواقعة، تقدمت العميلة بشكوى رسمية حملت رقم 3601439، إلا أن الرد – بحسب قولها – تأخر لفترة طويلة، قبل أن تُجري الشركة تحقيقًا داخليًا بمشاركة مهندس وفني نظم معلومات (IT)، انتهى إلى أن السيارة لم تتعرض لحادث بعد تسليمها، مع الإقرار بوجود عيب فني بها.
وأشارت إلهام محمد إلى أن مدير مبيعات الإسكندرية عرض عليها إصلاح السيارة وإعادتها لما وصفه بالحالة الأصلية، وهو ما رفضته تمامًا، مؤكدة أنها قامت بسداد قيمة سيارة جديدة وليس سيارة خضعت للإصلاح. كما لفتت إلى أنها تلقت اتصالًا لاحقًا من مدير مبيعات رينو مصر، أفادها خلاله بأن الشركة لا تتحمل أي مسؤولية، مع ترك الخيار لها في اتخاذ الإجراءات القانونية التي تراها مناسبة.
وأكدت العميلة أنها نشرت تفاصيل الواقعة عبر صفحتها على «فيس بوك» بهدف تحذير المستهلكين ومشاركة تجربتها مع الرأي العام، مشددة على أنها ستواصل المطالبة بحقها عبر جهاز حماية المستهلك أو من خلال القضاء، حتى الوصول إلى حل عادل.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن كِبر العلامات التجارية لا يُقاس بالأسماء فقط، بل بمدى احترامها لحقوق العملاء وطريقة تعاملها مع الشكاوى والأزمات.

















































