شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا خلال تعاملات الثلاثاء، بعد موجة خسائر حادة، حيث صعد المعدن الأصفر بأكثر من 1% في المعاملات الفورية ليصل إلى 4468.98 دولارًا للأونصة، رغم استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات.
تراجع كبير منذ أعلى مستوى في يناير
كان الذهب قد سجل خسائر ملحوظة منذ بلوغه مستوى قياسي عند 5594.82 دولارًا للأونصة بنهاية يناير، حيث فقد نحو 21% من قيمته، كما تراجع بنحو 10% خلال الأسبوع الماضي، في أسوأ أداء له منذ عام 2011.
قوة الدولار تضغط على المعدن الأصفر
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 3% منذ بداية التوترات الجيوسياسية، ما شكل ضغطًا على أسعار الذهب، خاصة مع اتجاه المستثمرين إلى تسييل الأصول لتغطية الالتزامات أو جني الأرباح في أوقات عدم الاستقرار.
ارتفاع عوائد السندات يقلل جاذبية الذهب
سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ارتفاعًا لتصل إلى 4.384%، ما أدى إلى تراجع جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يحقق عائدًا مباشرًا مقارنة بالأدوات الاستثمارية الأخرى.
تصحيح طبيعي بعد مكاسب قوية
يرى محللون أن التراجع الأخير في أسعار الذهب يُعد تصحيحًا طبيعيًا، بعد ارتفاعه بأكثر من 64% خلال العام الماضي، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية والمخاوف الاقتصادية العالمية.
نظرة إيجابية على المدى الطويل
رغم التقلبات الحالية، لا تزال التوقعات طويلة الأجل للذهب إيجابية، في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية، وارتفاع العجز المالي، وزيادة توجه البنوك المركزية نحو تنويع احتياطاتها بعيدًا عن الدولار.

















































