أكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حرص الجهاز على إتاحة وتيسير مختلف أوجه الدعم للمرأة المصرية، خاصة فتيات مصر من الخريجات الجدد الراغبات في اقتحام مجالات العمل الحر وريادة الأعمال وإقامة مشروعاتهن الخاصة، وذلك تماشيًا مع توجيهات القيادة السياسية والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الجهاز، بالعمل على تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا وتعظيم دورها في المجتمع وتشجيعها على إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر إنتاجية مستقرة وقابلة للتطوير، بما يحقق طموحاتها ويوفر لها دخلًا مناسبًا يسهم في تحسين مستوى معيشتها.
وأوضح رحمي، بمناسبة يوم المرأة المصرية، أن استراتيجية الجهاز في دعم وتمكين المرأة تقوم على عدة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها التنسيق والتعاون مع مختلف شركاء التنمية من الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بهدف تهيئة المناخ الملائم للمرأة وتشجيع السيدات والفتيات على اقتحام مجال العمل الحر، وذلك من خلال توفير مختلف أوجه الدعم الفني والإداري، والخدمات والمنتجات التمويلية المتنوعة، والبرامج المخصصة للمرأة، بما يسهم في تسهيل إقامة مشروعاتهن أو تطوير القائم منها، وتعزيز فرص استقرارها والتوسع فيها.
وأضاف الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات أن الجهاز يعمل كذلك على تعزيز الدور الاقتصادي والمجتمعي للمرأة من خلال إتاحة الخدمات التدريبية والمهنية المجانية، بهدف دعم التشغيل الذاتي وتأهيل السيدات لإقامة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في المحافظات والمدن والقرى.
وأشار إلى التركيز بشكل خاص على دعم التكتلات الإنتاجية والحرفية للمرأة، خاصة في المحافظات الحدودية ومحافظات الصعيد باعتبارها من المناطق الأكثر احتياجًا للتنمية الاقتصادية، وهو ما يتجلى في تسهيل مشاركة سيدات مصر من مختلف المحافظات في المعارض الكبرى التي ينظمها الجهاز، وعلى رأسها معرض «تراثنا» للحرف اليدوية والتراثية.
وأشار رحمي إلى أن الجهاز، في إطار استراتيجيته لدعم وتمكين المرأة، يشارك أيضًا في تنفيذ حملات توعوية وصحية تستهدف المرأة المصرية في القرى والنجوع ضمن برامج المسؤولية المجتمعية، فضلًا عن تنظيم فصول لمحو الأمية، بما يسهم في تعزيز الوعي الصحي والبيئي ودعم دور المرأة في تنشئة أجيال أكثر وعيًا وصحة.
وأوضح أن الجهاز وجّه نحو 45% من إجمالي التمويلات المقدمة للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر إلى مشروعات تملكها أو تديرها المرأة خلال الفترة من يوليو 2014 وحتى نهاية عام 2025، بقيمة تمويلات بلغت 18.7 مليار جنيه، أسهمت في تمويل نحو 934 ألف مشروع متنوع في الأنشطة الزراعية والصناعية والإنتاجية والخدمية والتجارية، ووفرت ما يقرب من 1.3 مليون فرصة عمل، إلى جانب توفير 18.9 مليون يومية عمل من خلال مشروعات التنمية المجتمعية خلال الفترة نفسها.
وأضاف أن 28% من خدمات التسويق التي قدمها الجهاز خلال تلك الفترة تم توجيهها لمشروعات المرأة، فيما تم تدريب نحو 56 ألف متدربة على تطوير مهارات ريادة الأعمال، بما يعزز فرص نجاح واستدامة مشروعاتهن.
وأكد رحمي أن دعم جهاز تنمية المشروعات للمرأة المصرية لا يقتصر على تقديم التمويلات والخدمات الفنية فقط، بل يمتد ليشمل الخدمات التسويقية وفتح نوافذ تسويقية جديدة في الأسواق المحلية والإقليمية، من خلال توفير خدمات التسويق الإلكتروني والتصوير الاحترافي للمنتجات، فضلًا عن تسهيل مشاركتهن في المعارض المركزية والمحلية التي ينظمها الجهاز أو يشارك فيها، حيث بلغت نسبة مشاركة المرأة في المعارض المحلية نحو 55%.
وفي ختام تصريحاته، دعا رحمي سيدات وفتيات مصر إلى التوجه إلى فروع جهاز تنمية المشروعات بالمحافظات أو التواصل عبر الخط الساخن للتعرف على الخدمات المتنوعة التي يقدمها الجهاز للراغبين في إقامة مشروعات صغيرة إنتاجية، مؤكدًا أن الجهاز يفتح أبوابه أيضًا أمام صاحبات الأفكار الابتكارية الراغبات في تحويل أفكارهن إلى مشروعات حقيقية ذات جدوى اقتصادية.














































