تُعد الدكتورة داليا المحمودي واحدة من أبرز القيادات النسائية في مجالات الاتصال المؤسسي والتسويق داخل القطاع المصرفي والاقتصادي في مصر، حيث تشغل منصب رئيس الاتصال التسويقي بشركة الأمل الشريف للبلاستيك، إحدى الشركات الرائدة في صناعة البلاستيك محليًا وإقليميًا، وتمتلك خبرة تمتد لأكثر من 26 عامًا في التسويق، العلاقات العامة، إدارة العلامات التجارية، والاتصال المؤسسي.
بدأت د. داليا مسيرتها المهنية في القطاع المصرفي، حيث شغلت مناصب بارزة في البنك الأهلي سوسيتيه جنرال وبنك QNB الأهلي، وساهمت في تطوير الهوية المؤسسية وإطلاق الحملات التسويقية التي عززت حضور هذه المؤسسات في السوق المحلي، بما يعكس قدرة القطاع المصرفي على الابتكار والتفاعل مع العملاء بكفاءة.
ثم انتقلت د. داليا إلى القطاع الحكومي، حيث تولت منصب رئيس القطاع المركزي للتسويق والاتصال بجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر التابع لرئاسة مجلس الوزراء، لتترك بصمة واضحة في تطوير الصورة الذهنية للجهاز، ودعم الشباب ورواد الأعمال، والمساهمة في المبادرات القومية مثل «تراثنا» للحرف اليدوية والتراثية، بما يعكس الهوية المصرية ويعزز التنمية المجتمعية، مؤكدًا دور القطاع الصناعي والحكومي في تمكين المجتمع اقتصادياً واجتماعياً.
وبعد ذلك، عادت د. داليا إلى القطاع المصرفي عبر ميد بنك (مصر إيران سابقًا)، حيث قادت تطوير استراتيجيات التسويق والاتصال المؤسسي، وتركت بصمة قوية في تعزيز العلامة التجارية للبنك وبناء علاقات متينة مع العملاء والمجتمع.
حاليًا، مع الأمل الشريف للبلاستيك، تعمل د. داليا على تعزيز مكانة الشركة في السوق، مستفيدة من خبرتها الطويلة في القطاعات المصرفية والحكومية، لترسيخ استراتيجية اتصالات تسويقية متكاملة تدعم نمو الشركة، وتبرز دور الصناعة المصرية في المنافسة محليًا وإقليميًا.
إلى جانب خبرتها المهنية، كان لد. داليا دور فعال في المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، حيث كانت عضوًا في اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة باتحاد بنوك مصر لأكثر من عشر سنوات، وأسهمت في مشاريع تطوير المناطق العشوائية ودعم تمكين المرأة والشباب اقتصاديًا واجتماعيًا في نحو 15 منطقة.
وعلى الصعيد الأكاديمي، حصلت على بكالوريوس التجارة – قسم اللغة الإنجليزية من جامعة عين شمس، والماجستير في الخدمة المجتمعية للشركات، وحصلت في 2023 على الدكتوراه عن رسالتها حول تأثير قيمة العلامة التجارية على المؤشرات المالية العالمية في القطاع المصرفي.
وهكذا، لم يكن هذا التقدير مجرد احتفاء بمسيرة مهنية ناجحة، بل تقديرًا لقيادة استطاعت توظيف خبراتها لبناء مؤسسات قوية، وتعزيز أثرها المجتمعي، وجعل كل مؤسسة تمر بها أكثر تميزًا وإشعاعًا، مع تسليط الضوء على دور القطاع المصرفي والصناعي في دفع عجلة التنمية المستدامة والابتكار المؤسسي.









































