شهد عام 2025 العديد من التحديات الاقتصادية والمتغيرات المتسارعة، إلا أن هناك قيادات آمنت بأهمية بناء مؤسسات قادرة على إحداث تأثير حقيقي في المجتمع، فواصلت العمل بإصرار لتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو وصناعة الأثر التنموي.
وفي خضم هذه التحولات، لم يعد العمل المجتمعي مجرد مبادرات خيرية تقليدية، بل أصبح ركيزة أساسية لدعم التنمية المستدامة وتعزيز دور المؤسسات في خدمة المجتمع، من خلال تبني برامج تنموية مؤثرة تسهم في تحسين جودة الحياة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وبالتزامن مع شهر المرأة، تحتفي «بايونيرز مصر» بقيادات نسائية استطعن أن يصنعن الفارق داخل مؤسساتهن، وأن يقدمن نموذجًا ملهمًا في القيادة والعمل المجتمعي، من خلال تطوير برامج ومبادرات تنموية تسهم في دعم المجتمع وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.
ومن بين أبرز هذه القيادات في مجال العمل التنموي، تبرز ليلى حسني، المدير التنفيذي لمؤسسة ساويرس للتنمية، والتي تعد واحدة من القيادات المؤثرة في مجال التنمية المجتمعية وتنمية الموارد في مصر.
وتحمل ليلى حسني خبرة واسعة تمتد لعقود في مجال العمل التنموي وإدارة الموارد المؤسسية، حيث جمعت خلالها بين الخبرات الإدارية والقيادية والقدرة على إدارة برامج مجتمعية مؤثرة على نطاق واسع.
بدأت رحلتها المهنية في العمل التنموي ضمن عدد من المؤسسات والمبادرات التنموية في مصر، لتتخصص لاحقًا في قيادة مؤسسات كبيرة تدعم التنمية المستدامة وتمكين المجتمع المحلي، وهو ما أهلها لتولي منصب المدير التنفيذي لمؤسسة ساويرس للتنمية.
وخلال مسيرتها المهنية، أسهمت ليلى حسني في تطوير برامج ومبادرات تنموية مهمة، تشمل دعم التعليم، والصحة، وتمكين الشباب والمرأة، إلى جانب تعزيز المشاريع المجتمعية التي تساهم في رفع مستوى جودة الحياة للمجتمع المصري.
وهكذا، لم يكن هذا التقدير مجرد احتفاء بمسيرة مهنية ناجحة، بل تقديرًا لقيادة استطاعت أن توظف خبراتها في خدمة المجتمع، وتعزيز دور المؤسسات في دعم التنمية المستدامة وصناعة أثر إيجابي يمتد إلى مختلف فئات المجتمع.









































