شهد عام 2025 العديد من التحديات الاقتصادية والمتغيرات المتسارعة، إلا أن هناك قيادات آمنت بأهمية بناء مؤسسات قوية قادرة على التواصل الفعّال مع المجتمع والأسواق، فواصلت العمل بإصرار لتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو وصناعة التأثير.
وفي خضم هذه التحولات، لم يعد الاتصال المؤسسي والتسويق مجرد أدوات ترويجية، بل أصبحا عنصرين أساسيين في بناء الثقة وتعزيز الصورة الذهنية للمؤسسات، إلى جانب دعم دورها المجتمعي وترسيخ التزامها بالتنمية المستدامة.
وبالتزامن مع شهر المرأة، تحتفي «بايونيرز مصر» بقيادات نسائية استطعن أن يصنعن الفارق داخل مؤسساتهن، وأن يقدمن نموذجًا ملهمًا في القيادة والتأثير، من خلال تطوير استراتيجيات اتصال وتسويق مبتكرة تدعم النمو المؤسسي وتعزز الدور المجتمعي للمؤسسات.
ومن بين أبرز هذه القيادات في قطاع التكنولوجيا والخدمات المالية ياسمين راشد، رئيس مجموعة التسويق والاتصال المؤسسي والتنمية المجتمعية بمجموعة «إي فاينانس»، والتي تعد واحدة من القيادات المؤثرة في مجال التسويق والاتصال المؤسسي.
وتشغل ياسمين راشد منصب رئيس مجموعة التسويق والاتصال المؤسسي والتنمية المجتمعية بمجموعة «إي فاينانس»، حيث تقود جهود تطوير الاستراتيجيات التسويقية وتعزيز الهوية المؤسسية للمجموعة، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية التي تعكس دور الشركة في دعم التحول الرقمي والتنمية الاقتصادية.
وتحظى ياسمين راشد بخبرة مهنية قوية تمتد لأكثر من 20 عامًا في مجالات التسويق والاتصال المؤسسي، اكتسبتها من خلال مسيرتها المهنية في عدد من القطاعات المختلفة، من بينها قطاعات الاتصالات والتجزئة والتكنولوجيا.
وخلال مسيرتها المهنية، لعبت ياسمين راشد دورًا رئيسيًا في تعزيز العديد من العلامات التجارية، حيث تولت مسؤوليات متعددة شملت إدارة العلاقات المؤسسية، والتخطيط الاستراتيجي، والتطوير الإبداعي، إلى جانب إدارة وتطوير وتنفيذ الفعاليات والحملات الإعلامية وبرامج العلاقات العامة.
كما أسهمت خبراتها في تطوير استراتيجيات اتصال فعّالة ساعدت المؤسسات التي عملت بها على تعزيز حضورها في السوق وبناء علاقات قوية مع مختلف الأطراف المعنية.
وحصلت ياسمين راشد على درجة البكالوريوس في الإعلام والاتصال الجماهيري تخصص الاتصالات التسويقية المتكاملة (IMC) من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، كما تحمل دبلوم البرنامج المتكامل في إدارة الإعلان من الجمعية الدولية للإعلان (IAA).
وهكذا، لم يكن هذا التقدير مجرد احتفاء بمسيرة مهنية ناجحة، بل تقديرًا لقيادة استطاعت توظيف قوة التسويق والاتصال المؤسسي في دعم المؤسسات وتعزيز دورها المجتمعي، بما يعكس نموذجًا حديثًا يوازن بين التطور المؤسسي وصناعة الأثر التنموي.






































