تصدر اسم دينا رؤوف غبور محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب الإعلان عن انفصالها عن زوجها رجل الأعمال شريف منير فخري عبد النور، نجل وزير السياحة الأسبق، وهو ما أعاد تسليط الضوء على مسيرتها المهنية والاقتصادية بعيدًا عن الجدل الاجتماعي.
لكن بعيدًا عن “الترند”.. من هي دينا غبور؟
دينا غبور تُعد واحدة من أبرز سيدات الأعمال المؤثرات في مصر، وتنتمي إلى عائلة لها بصمة قوية في عالم الاقتصاد والعمل المجتمعي؛ فهي ابنة رجل الأعمال الراحل رؤوف غبور، مؤسس مجموعة غبور القابضة، ووالدتها علا غبور، مؤسسة مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال.
نشأت دينا في بيئة تجمع بين ريادة الأعمال والمسؤولية المجتمعية، وهو ما انعكس بوضوح على مسيرتها المهنية. وتشغل حاليًا منصب المدير التنفيذي لمؤسسة غبور للتنمية، التي تركز على تطوير التعليم الفني وربط مخرجاته بسوق العمل، في إطار دعم الشباب وتأهيلهم لفرص عمل حقيقية ومستدامة.
كما تشغل عضوية مجلس إدارة مجموعة غبور القابضة، أحد أكبر الكيانات الاقتصادية في مصر، والتي تنشط في قطاعات متعددة تشمل السيارات، والعقارات، وتكنولوجيا المعلومات، وتشارك من خلال هذا الدور في رسم الاستراتيجيات التوسعية للمجموعة.
وعلى صعيد ريادة الأعمال والتكنولوجيا المالية، تُعد دينا غبور شريكة مؤسسة وعضو مجلس إدارة شركة “حالاً” للتكنولوجيا المالية، التي تعمل على تعزيز الشمول المالي وتسهيل الوصول إلى الخدمات المالية لشرائح أوسع من المجتمع، إلى جانب عضويتها في مجلس إدارة مؤسسة 57357.
وعرفها الجمهور بشكل أوسع من خلال مشاركتها في برنامج “شارك تانك مصر”، حيث برزت كأحد الداعمين لرواد الأعمال الشباب، مع تركيز واضح على المشروعات ذات الأثر المجتمعي الحقيقي، مؤكدة في أكثر من مناسبة أن النجاح لا يُقاس بالربح فقط، بل بالفكر، والاستمرارية، والإيمان بالفكرة.
ورغم تحفظها في بداياتها على الظهور الإعلامي، فإن حضور دينا غبور تطور تدريجيًا، لتصبح واحدة من الوجوه المؤثرة التي تجمع بين الحسم المهني والتفاعل الإنساني مع قصص النجاح والتحديات.
يُذكر أن ثروة والدها الراحل رؤوف غبور كانت تُقدّر بنحو 30 مليون جنيه، إلا أن دينا غبور نجحت في بناء هوية مستقلة لها، قائمة على العمل المؤسسي، والتنمية، ودعم الشباب.
وتبقى دينا غبور واحدة من الشخصيات الاقتصادية المؤثرة في المشهد المصري، بصمة واضحة في عالم البيزنس، والعمل المجتمعي، وتمكين الأجيال الجديدة.















































