تشهد أسعار الذهب في السوق المصرية، اليوم الأربعاء 28 يناير 2026، قفزات غير مسبوقة، إذ واصلت الارتفاع إلى مستويات تاريخية لم تسجلها من قبل، وسط حالة ترقب واسعة من المستثمرين والمتابعين لحركة المعدن الأصفر.
تحديث أسعار الذهب في السوق المحلية
سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 8057.25 جنيهًا، ليحافظ على مكانته كالأعلى قيمة ونقاء، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا لفئة من المستثمرين رغم ارتفاع تكلفته مقارنة ببقية الأعيرة.
أما عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، فقد بلغ 7070 جنيهًا، مستمرًا في لعب دوره كمؤشر رئيسي لاتجاهات السوق بحكم ارتباطه بالادخار ومتطلبات الزواج، ما يمنحه طلبًا مستقرًا نسبيًا.
وارتفع جرام الذهب عيار 18 إلى 6042.75 جنيهًا، مدعومًا بإقبال متزايد من الشباب لما يجمعه من سعر أقل وتصميمات حديثة.
كما وصل عيار 14 إلى 4700 جنيه، محافظةً على جاذبيته للباحثين عن حلول اقتصادية سواء للادخار أو الهدايا.
وسجل الجنيه الذهب نحو 56,400 جنيه، ليبقى خيارًا شائعًا للاقتناء والمناسبات الاجتماعية لما يوفره من سهولة في البيع والشراء واستقرار نسبي في القيمة.
صعود عالمي يدفع الذهب نحو قمم تاريخية
واصل الذهب صعوده القياسي عالميًا، متجاوزًا حاجز 5300 دولار للأونصة لأول مرة في العقود الآجلة خلال تعاملات اليوم، مدعومًا بهبوط الدولار لأدنى مستوى في أربع سنوات، وتصاعد القلق الجيوسياسي عالميًا.
وارتفعت الأسعار الفورية بنسبة 4.12% لتسجل 5294.65 دولار للأونصة، محققة أكثر من 22% ارتفاعًا منذ بداية العام. كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة لشهر فبراير بنسبة 3.61% إلى 5305.7 دولار للأونصة، بحسب وكالة “رويترز”.
عوامل تدعم ارتفاع الذهب محليًا
تتأثر أسعار الذهب في مصر مباشرة بالتغيرات في سعر الدولار، إذ يؤدي صعوده لزيادة تكلفة الاستيراد وبالتالي ارتفاع الأسعار، بينما يساهم تراجعه في تهدئة الضغوط السعرية.
كما تلعب السياسات النقدية للبنوك المركزية العالمية وقرارات الفائدة دورًا أساسيًا في تحركات الذهب، إلى جانب الطلب الموسمي المرتبط بمناسبات الزواج، خاصة على عيار 21 والجنيه الذهب. إضافة إلى ذلك، تختلف قيمة المصنعية من منطقة لأخرى، ما يخلق تباينًا ملحوظًا في الأسعار النهائية للمستهلك.













































