سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي، بنسبة 9.4% وبقيمه 580 جنيهًا للجرام، مدفوعة بالصعود القوي للأوقية في الأسواق العالمية بنحو 8.5% أو 392 دولارًا، وهو أقوى مكاسب أسبوعية منذ نحو ست سنوات، وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة».
افتتح جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند 6,155 جنيهًا، قبل أن يغلق الأسبوع عند 6,735 جنيهًا، فيما سجل عيار 24 نحو 7,697 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5,773 جنيهًا، وارتفع الجنيه الذهب إلى 53,880 جنيهًا.
اتساع الفجوة بين السعر المحلي والعالمي
شهد السوق المحلي اتساع الفجوة بين سعر الذهب المحلي والعالمي إلى نحو 146 جنيهًا، نتيجة ارتفاع الطلب الداخلي واستمرار نقص المعروض من السبائك والفضة، حيث اعتمد السوق على عمليات إعادة البيع بعد توقف الاستيراد، ما أطال أوقات التسليم لتصل إلى نحو أسبوعين.
مكاسب الذهب منذ بداية العام
ارتفعت أسعار الذهب منذ مطلع 2026 بنحو 905 جنيهات، بنسبة نمو 15.5%، متماشية مع مكاسب الأوقية في الأسواق العالمية التي تجاوزت 670 دولارًا، مدفوعة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة وسط التوترات الجيوسياسية والاضطرابات الاقتصادية العالمية.
عوامل عالمية ودولارية تؤثر على الأسعار
ساهم ضعف الدولار الأمريكي واستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، إلى جانب السياسات التجارية الأمريكية وقرارات الرسوم الجمركية، في دفع المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن. كما عززت البيانات الاقتصادية الأخيرة توقعات تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي نهاية يناير.
توقعات صعود الذهب نحو 6 آلاف دولار
مع اقتراب الذهب من حاجز 5,000 دولار للأوقية، رفع بنك أوف أمريكا مستهدفه قصير الأجل للذهب إلى 6,000 دولار، وسط متابعة المستثمرين لقرارات السياسة النقدية في كل من بنك كندا والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، لما لها من تأثير مباشر على تحركات الدولار وأسعار المعادن النفيسة.
نصيحة المستهلكين
دعا الخبراء المستهلكين للتوجه نحو شراء المشغولات الذهبية كوسيلة للادخار والزينة معًا، مع اختيار مشغولات ذات مصنعية مناسبة، لتخفيف الضغط على سبائك الذهب في ظل الارتفاعات المتوقعة خلال الفترة المقبلة.

















































