أكد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن التعريفات الجمركية الأمريكية أحدثت موجة من التقلبات وزيادة في المخاطر داخل الأسواق العالمية.
وأوضح في مقابلة مع قناة العربية Business خلال مشاركته بفعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس أن مصر كانت من الدول الأقل تأثرًا بهذه الإجراءات، نظرًا لأن نسبة الرسوم المفروضة عليها تبلغ 10% فقط، وهي من أدنى النسب في جدول التعريفات.
ميزة نسبية وفرص استثمارية جديدة
وأشار الخطيب إلى أن انخفاض نسبة الرسوم يمثل ميزة تنافسية لمصر، إذ يتيح فرصًا لتوطين الصناعات وزيادة جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، معتبرًا أن الوضع الراهن «فرصة أكثر منه تهديد».
تحديات التجارة العالمية وملف الإغراق
ورغم الفرص المتاحة، حذّر الوزير من التهديدات التي يشكلها استمرار حالة الترقب عالميًا لتداعيات الرسوم الأمريكية على حركة التجارة.
وأكد أن ملفات المعالجات التجارية والدعم والوقاية باتت الأكثر تعقيدًا، بينما أصبح الإغراق التجاري ملفًا شائكًا يتطلب تعاملًا حازمًا لحماية القطاعات المحلية.
زيادة كبيرة في ملفات المعالجات التجارية
وكشف الخطيب أنه عند توليه الوزارة كانت ملفات المعالجات التجارية أربعة فقط، لكنها ارتفعت إلى 20 ملفًا تم التعامل معها وإنجازها خلال الفترة الأخيرة، في إطار جهود حماية السوق المصرية.
حماية الصناعة دون رفع التضخم
وشدد الوزير على ضرورة تحقيق توازن دقيق بين حماية الصناعة المحلية من الممارسات الضارة، وبين تجنب أي إجراءات تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم في السوق المصرية.














































