تفجّرت أزمة جديدة تتعلق بإحدى سيارات شيفروليه أوبترا، بعد شكاوى تقدّمت بها عميلة استلمت سيارتها الجديدة بتاريخ 27 يوليو 2025 من توكيل المنصور للسيارات – فرع سموحة، لتفاجأ منذ الأيام الأولى بوجود مشكلات فنية مؤثرة على الأداء.
ووفقًا لما أفادت به العميلة، فقد لاحظت ارتفاعًا غير طبيعي في صوت المحرك وضعفًا واضحًا في السحب، وهو ما دفعها للتواصل مع التوكيل، الذي برر الأمر بأن السيارة «لا تزال في مرحلة التليين»، مؤكدًا أن المشكلة ستُحل تلقائيًا بعد إجراء صيانة الألف كيلومتر.
إلا أن المفاجأة جاءت بعد إجراء الصيانة في فرع العامرية، حيث لم تختفِ المشكلات، بل ازداد صوت المحرك سوءًا، وظهرت أصوات تخبيط واضحة في ناقل الحركة (الفتيس)، ما أثار قلق العميلة ودفعها للتواصل مجددًا مع التوكيل.
وبحسب رواية العميلة، جاء رد التوكيل مخيبًا للآمال، حيث تم إبلاغها بأن «السيارة تعمل بشكل طبيعي»، في تعامل وصفته بأنه لا يليق بكيان كبير بحجم المنصور للسيارات أو العلامة العالمية جنرال موتورز.
وأمام غياب الحلول، تقدّمت العميلة بشكوى رسمية إلى جهاز حماية المستهلك، والذي بدوره أحال الأمر إلى لجنة فنية متخصصة بكلية الهندسة – جامعة القاهرة، حيث أثبتت اللجنة وجود مشكلات فنية حقيقية بالسيارة، وتم تحديد موعد 27 ديسمبر 2025 لإعادة الفحص، على أن يُستكمل التقييم في 1 يناير 2026.
وخلال تواجد السيارة داخل التوكيل، أفاد جهاز حماية المستهلك بأن التوكيل أقرّ بوجود عيب في ضفيرة الكهرباء، مؤكدًا أن السيارة تحتاج إلى قطعة غيار غير متوفرة حاليًا، قبل أن يُفاجأ الجميع بطلب التوكيل من العميلة استلام السيارة بحالتها الراهنة، رغم استمرار جميع الأعطال.
وتطرح هذه الواقعة تساؤلات جدية حول آليات فحص السيارات الجديدة، ومستوى خدمة ما بعد البيع، ومدى التزام التوكيلات بحقوق العملاء.
















































