أكد نادر سعد، الرئيس التنفيذي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وقطاع الأعمال بالبنك الأهلي المصري، أن البنك يتبنى نهجًا استباقيًا في دعم رواد الأعمال، انطلاقًا من إيمانه بدورهم المحوري في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتعزيز الابتكار، مشيرًا إلى أن البنك لا ينتظر رواد الأعمال بل يسعى للوصول إليهم بشكل مباشر.
وأوضح سعد أن البنك يحرص على التواجد داخل الجامعات ومراكز الشباب بهدف نشر ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب، ومساعدتهم على تحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وأضاف أن نجاح أي مشروع ناشئ يعتمد على مجموعة من الركائز الأساسية، في مقدمتها وجود فكرة واضحة، وخطة عمل مدروسة، ورؤية مستقبلية محددة.
وأكد حرص البنك الأهلي المصري على أن يكون شريكًا حقيقيًا في رحلة نجاح رواد الأعمال، وليس مجرد ممول مالي.
وأشار إلى أن دعم البنك لعملائه لا يقتصر على مراحل النمو والتوسع فقط، بل يمتد إلى المراحل المبكرة للمشروعات، من خلال تقديم الاستشارات والخطط المدروسة التي تساعد العملاء على مواجهة التحديات وتجاوز الأزمات وتحقيق الاستقرار والاستدامة.
وكشف سعد أن البنك قام بإنشاء قطاع الأعمال بهدف دعم الشركات خلال مراحل النمو الانتقالية، بما يسهم في مساعدتها على التحول من شركات متوسطة إلى كيانات كبرى قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا.
وأكد أن العلاقة بين البنك الأهلي المصري وعملائه تقوم على مفهوم الشراكة طويلة الأجل، والتي تبدأ منذ الخطوة الأولى لتأسيس المشروع، وتستمر حتى تحقيق أقصى طموحات النمو والتوسع، بما يعكس التزام البنك المستمر بدعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتباره أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد.













































