تواصل «بايونيرز مصر» الاحتفاء برواد ورائدات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، عبر إبراز النماذج القيادية التي نجحت في صناعة تأثير حقيقي داخل مؤسساتها ومجتمعاتها، وأسهمت برؤى مبتكرة في تحويل التحديات إلى فرص تدعم التنمية المستدامة وتعزز قيمة الدور المؤسسي في خدمة المجتمع.
وشهد عام 2025 العديد من التحديات الاقتصادية والمتغيرات المتسارعة، إلا أن هناك قيادات استطاعت أن توظف خبراتها الاستراتيجية في بناء جسور الثقة وتعزيز التواصل المؤسسي، وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية لصناعة التأثير داخل المؤسسات والمجتمع.
وفي ظل هذه التحولات، لم تعد العلاقات العامة والاتصال المؤسسي مجرد أدوات للتواصل، بل أصبحت ركيزة أساسية في بناء السمعة المؤسسية وتعزيز الثقة مع المجتمع وصناع القرار، ودعم دور الشركات في تحقيق التنمية المستدامة.
وبالتزامن مع شهر المرأة، تحتفي «بايونيرز مصر» بقيادات نسائية نجحن في صناعة الفارق داخل مؤسساتهن، وأسهمن في تطوير استراتيجيات الاتصال المؤسسي وتعزيز دور الشركات في دعم المجتمع.
وقد أثبتت المرأة في قطاعات الأعمال المختلفة، ومنها قطاع الاتصالات، قدرتها على قيادة التحول المؤسسي وبناء علاقات استراتيجية مؤثرة تدعم النمو وتحقق أثرًا مجتمعيًا مستدامًا.
ومن بين أبرز هذه القيادات مروة عبد المجيد رئيس قطاع العلاقات العامة والمسؤولية المجتمعية في أورنچ مصر.
تعد مروة عبد المجيد واحدة من القيادات البارزة في مجال العلاقات العامة والاتصال المؤسسي، حيث تمتلك خبرة تتجاوز 20 عامًا في الإعلام والعلاقات الحكومية والاتصالات الاستراتيجية، إلى جانب قيادة مبادرات المسؤولية المجتمعية ذات التأثير في مصر والمنطقة.
ومن خلال دورها الحالي في أورنچ مصر، تقود مروة استراتيجية العلاقات العامة والاتصال المؤسسي للشركة، وتشرف على العلاقات الإعلامية والتواصل الحكومي وإدارة السمعة المؤسسية واتصالات الأزمات، إلى جانب قيادة استراتيجية المسؤولية المجتمعية بما يعزز توافق أهداف الشركة مع أولويات التنمية الوطنية والأثر المجتمعي المستدام.
وقد أعادت أورنچ صياغة مفهوم المسؤولية المجتمعية ليقوم على بناء قدرات طويلة الأجل بدلًا من الدعم المرحلي، عبر مبادرات مستدامة تستهدف تحقيق تأثير حقيقي في المجتمع.
فعلى صعيد التعليم، واصلت الشركة التوسع في مدارس أورنچ الرقمية ليصل عددها إلى 100 مدرسة تخدم أكثر من 3000 طالب وطالبة في مختلف المحافظات، إلى جانب إطلاق مبادرات تدعم تكافؤ الفرص التعليمية وتعزز مهارات الشباب الرقمية.
وفي مجال تمكين المرأة اقتصاديًا، توسعت مراكز «أورنچ الرقمية للمرأة» لتصل إلى 18 مركزًا في محافظات الصعيد، حيث استفادت أكثر من 21 ألف سيدة من برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تعزيز المهارات الرقمية ودعم الاستقلال الاقتصادي.









































