أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بأخيه هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عمان، لبحث آخر تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، بعد استهداف ميناء الدقم العماني اليوم.
موقف مصر الثابت
أكد الرئيس السيسي إدانة مصر لأي استهداف للموانئ والمصالح العربية، مشددًا على موقف مصر الثابت الداعي إلى تغليب الحوار والوسائل السلمية لتسوية الأزمات الإقليمية، محذرًا من المخاطر الناجمة عن انزلاق المنطقة نحو الفوضى.
كما ثمّن دور سلطنة عمان في الوساطة وتيسير المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي، معتبرًا الوساطة العمانية عنصرًا مهمًا للحفاظ على الأمن الإقليمي.
تضامن ودعم الدول العربية
أكد الرئيس تضامن مصر الكامل مع الدول العربية التي تتعرض لأي تهديد أو اعتداء، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأي استهداف لأمن وسيادة الدول العربية، ودعمها للإجراءات المتخذة لحماية شعوبها والحفاظ على الاستقرار.
من جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن تقديره لموقف مصر الداعم لتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، مؤكدًا اعتزازه بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين.
الاتفاق على التنسيق المستمر
في ختام الاتصال، تم الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق بين مصر وسلطنة عمان، بما يسهم في احتواء التصعيد الراهن وتجنيب المنطقة مخاطر عدم الاستقرار، وتعزيز جهود الوساطة الإقليمية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي.

















































