تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، منشورًا يوثق شكوى لأحد المواطنين بشأن تعرض والدته، وهي سيدة مسنّة، لموقف أثار استياءً واسعًا داخل أحد فروع البنك التجاري الدولي CIB، أثناء محاولتها إيداع مبلغ مالي ناتج عن بيع أحد الأصول التي تمتلكها.
وبحسب ما جاء في المنشور المتداول، توجهت السيدة إلى فرع البنك بمنطقة «جراند مول» لإيداع المبلغ، إلا أنها فوجئت برفض موظفي الفرع استلام الأموال، بدعوى وجود ضغط على عمليات الإيداع، مع مطالبتها بالتوجه إلى بنك آخر، الأمر الذي اعتبره المتابعون تصرفًا غير مبرر، خاصة في ظل تقدم السيدة في السن وحساسية الموقف المرتبط بحمل مبلغ مالي كبير.
وأوضح صاحب الشكوى أن السيدة كانت برفقة محامي الطرفين، وبحوزتها عقد بيع رسمي ومستندات قانونية كاملة تثبت مصدر الأموال، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول أسباب رفض الإيداع، لا سيما مع الالتزام بقواعد الإفصاح عن مصدر الأموال.
وأشار المنشور إلى أن الموقف تطور داخل الفرع بعدما رفضت السيدة مغادرة المكان، قبل أن يتم في النهاية قبول عملية الإيداع، عقب حالة من الجدل والنقاش داخل الفرع، وفقًا لما تم تداوله.

الواقعة حظيت بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المستخدمين عن دهشتهم من الموقف، متسائلين: «هل يحق للبنك رفض إيداع أموال العملاء؟»، خاصة عندما تكون مدعومة بمستندات رسمية وقانونية واضحة.
وفي تطور لافت، تدخل هشام عز العرب عبر حسابه على موقع «فيس بوك»، مستفسرًا عن تفاصيل الواقعة وملابساتها، ومطالبًا بتوضيح كامل لما حدث داخل الفرع، وهو ما لاقى ترحيبًا وتفاعلًا كبيرًا من رواد التواصل الاجتماعي الذين علقوا بعبارة: «هو ده بجد؟».
وعبّر عدد كبير من المتابعين عن إعجابهم الشديد بالتدخل السريع والمهني من جانب هشام عز العرب، معتبرين أن هذا التفاعل يعكس أسلوب إدارة يحرص على الاستماع لشكاوى العملاء والتعامل معها بجدية، ويعزز الثقة في قدرة الإدارة المصرفية على احتواء الأزمات ومعالجة المواقف المثيرة للجدل بشكل مسؤول.
















































