سجلت أسعار الفضة في مصر ارتفاعات قوية، حيث بلغ سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 193 جنيهًا، وعيار 925 نحو 179 جنيهًا، بينما وصل عيار 800 إلى 155 جنيهًا، وسجل سعر الجنيه الفضة نحو 1432 جنيهًا.
ويعكس هذا الارتفاع الطلب المتزايد على الفضة كملاذ آمن في ظل نقص المعروض بالسوق المحلي وزيادة فترات التسليم.
ارتفاع عالمي يقارب الذروة القياسية
على الصعيد الدولي، ارتفعت الأوقية إلى 113 دولارًا، مقتربة من ذروتها القياسية البالغة 118 دولارًا، مع مكاسب عالمية بلغت 58% منذ بداية العام، وهي أفضل أداء سنوي للفضة منذ عام 1979.
وشهدت الأسواق الدولية ارتفاعًا في الطلب على الأصول الدفاعية، مع تزايد المخاوف الجيوسياسية وضعف الدولار الأمريكي، ما دفع المستثمرين للتوجه نحو المعادن النفيسة.
الفضة بين الاستثمار والطلب الصناعي
تتمتع الفضة بدور مزدوج، فهي معدن استثماري وصناعي، وتُستخدم في:
الألواح الشمسية
السيارات الكهربائية
الإلكترونيات الاستهلاكية
ومع استمرار الطلب الصناعي القوي، يواصل المستثمرون الأفراد ضخ سيولة في الفضة، ما أدى إلى تحويل بعض الإنتاج من المشغولات إلى سبائك بوزن كيلوغرام واحد.
توقعات الأسواق واستراتيجيات المستثمرين
رفع بنك سيتي توقعاته لسعر الفضة خلال ثلاثة أشهر إلى 150 دولارًا للأوقية، بينما حذر HSBC من احتمالات تصحيح سعري محتمل بعد ارتفاع الأسعار بنحو 200% على أساس سنوي، مشيرًا إلى أن صعود الفضة قد يحفز بعض المستثمرين لجني الأرباح.
ورغم ذلك، يظل المعدن النفيس عنصر جذب أساسي في ظل التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطلب على الأصول الآمنة عالميًا.
















































