أصدرت الشركة المصرية العالمية للسيارات (EIM)، الوكيل الحصري لعلامة رينو في مصر، بيانًا توضيحيًا للرد على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة سيارة «رينو كارديان»، مؤكدة أن جميع الادعاءات المتداولة عارية تمامًا من الصحة وتندرج تحت إطار التشهير دون سند رسمي.
وأكدت الشركة أنها تعمل في السوق المصري منذ ما يقرب من 47 عامًا، ملتزمة خلالها بأعلى معايير الشفافية والمصداقية وحماية حقوق العملاء، ولم يسبق أن ثبت عليها بيع سيارات غير مطابقة للمواصفات أو مخالفة لطبيعة التعاقد.
وفيما يخص السيارة محل الجدل، أوضحت رينو مصر أنها بادرت فورًا باتخاذ الإجراءات اللازمة، وإجراء تحقيق فني شامل من خلال الجهات المختصة، والذي أثبت بشكل قاطع أن السيارة لم تتعرض لأي حوادث أو إصلاحات قبل تسليمها للعميلة، وأنها سُلّمت في حالة سليمة تمامًا.
وأضافت الشركة أن الصورة المتداولة جرى التقاطها داخل فرعها بسموحة أثناء تسليم السيارة، وتُظهر بوضوح حالة الرضا لدى العميلة وقت الاستلام، بما يؤكد سلامة السيارة وعدم وجود أي آثار لأضرار أو حوادث سابقة.
وشددت رينو مصر على أن أي تطورات قد تكون طرأت على السيارة بعد مرور أربعة أيام من تاريخ الاستلام تخرج تمامًا عن نطاق مسؤولية الشركة، ولا يجوز تحميلها تبعات وقائع لم تحدث أثناء حيازة السيارة لديها.
كما حذرت الشركة من الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة، مؤكدة أن نشر مثل هذه الادعاءات دون تقارير رسمية من الجهات المعنية يسيء لسمعة الشركة والعاملين بها.
وأعلنت رينو مصر احتفاظها بكامل حقوقها القانونية، المدنية والجنائية، تجاه كل من نشر أو روّج لهذه الأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حمايةً لاسمها التجاري وتاريخها المهني.
واختتمت الشركة بيانها بالتأكيد على التزامها الدائم بخدمة عملائها، واستعدادها الكامل للتعاون مع الجهات الرسمية المختصة، إيمانًا بسيادة القانون واحترام حقوق جميع الأطراف.
وكانت قد نشرت العميلة إلهام محمد، عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، عن تفاصيل تجربة وصفتها بـ«القاسية» خلال شرائها سيارة رينو كارديان 2026 من فرع سموحة بمحافظة الإسكندرية، والتي تحولت – بحسب روايتها – من حلم طال انتظاره إلى أزمة ممتدة مع الشركة.
وأوضحت إلهام محمد أنها قامت بشراء السيارة يوم 28 ديسمبر 2025، وتسلمتها في اليوم نفسه وسط حالة من السعادة والحماس، قبل أن تُفاجأ بعدم تسليمها أي أوراق رسمية خاصة بالسيارة، الأمر الذي منعها من ترخيصها أو استخدامها بشكل قانوني، رغم محاولاتها المتكررة للتواصل مع الشركة دون استجابة فعالة.
وأضافت أن الأزمة تفجرت عندما أخبرها فني متخصص أثناء تركيب فيلم حماية للسيارة بوجود مؤشرات على تعرضها لحادث سابق وإجراء إصلاحات بها قبل البيع. وعند عودتها إلى المعرض، أكد مهندس تابع للشركة وجود عيب بالسيارة، ما أثار شكوكًا حول حالتها الحقيقية وقت التسليم.
وعلى خلفية الواقعة، تقدمت العميلة بشكوى رسمية حملت رقم 3601439، إلا أن الرد – بحسب قولها – تأخر لفترة طويلة، قبل أن تُجري الشركة تحقيقًا داخليًا بمشاركة مهندس وفني نظم معلومات (IT)، انتهى إلى أن السيارة لم تتعرض لحادث بعد تسليمها، مع الإقرار بوجود عيب فني بها.
وأشارت إلهام محمد إلى أن مدير مبيعات الإسكندرية عرض عليها إصلاح السيارة وإعادتها لما وصفه بالحالة الأصلية، وهو ما رفضته تمامًا، مؤكدة أنها قامت بسداد قيمة سيارة جديدة وليس سيارة خضعت للإصلاح. كما لفتت إلى أنها تلقت اتصالًا لاحقًا من مدير مبيعات رينو مصر، أفادها خلاله بأن الشركة لا تتحمل أي مسؤولية، مع ترك الخيار لها في اتخاذ الإجراءات القانونية التي تراها مناسبة.
وأكدت العميلة أنها نشرت تفاصيل الواقعة عبر صفحتها على «فيس بوك» بهدف تحذير المستهلكين ومشاركة تجربتها مع الرأي العام، مشددة على أنها ستواصل المطالبة بحقها عبر جهاز حماية المستهلك أو من خلال القضاء، حتى الوصول إلى حل عادل.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن كِبر العلامات التجارية لا يُقاس بالأسماء فقط، بل بمدى احترامها لحقوق العملاء وطريقة تعاملها مع الشكاوى والأزمات.
















































