شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مقارنة بمستويات الإغلاق أمس، مدفوعة بتحركات الأسعار العالمية وزيادة الإقبال على المعدن النفيس كملاذ آمن.
ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6857.25 جنيهًا، ليواصل تصدره كأعلى الأعيرة من حيث النقاء والجودة، ويظل خيارًا مفضلًا للمستثمرين في الذهب الخام، رغم محدودية تداوله بسبب ارتفاع تكلفته.
عيار 21 يحافظ على صدارته في التداول
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6000 جنيه، محتفظًا بمكانته كأكثر الأعيرة تداولًا في السوق المصرية، نظرًا لاعتماده في الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه استقرارًا نسبيًا في الطلب.
عيار 18 خيار الشباب والمشغولات العصرية
وسجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5142.75 جنيهًا، مدعومًا بإقبال فئة الشباب عليه، لكونه أقل تكلفة ويتميز بتصميمات عصرية تناسب مختلف الأذواق.
عيار 14 يسجل 4 آلاف جنيه
ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4000 جنيه، ليظل خيارًا اقتصاديًا مناسبًا للباحثين عن شراء الذهب بغرض الادخار أو الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن.
الجنيه الذهب عند 48 ألف جنيه
سجل سعر الجنيه الذهب نحو 48 ألف جنيه، ويُعد من أكثر أشكال الذهب تداولًا في المناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء واستقرار نسبي في القيمة.
الذهب عالميًا يسجل مكاسب قوية
على الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار الذهب بنحو 2%، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وزيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن. وصعد الذهب في المعاملات الفورية إلى 4413.57 دولارًا للأونصة، مسجلًا أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع.
اقرأ أيضًا:
بعد وصوله لمستويات قياسية.. تراجع أسعار الذهب محليًا وعالميًا
«آي صاغة»: استقرار أسعار الذهب محليًا مع تراجع طفيف عالميًا بعد تسجيل قمم تاريخية
كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 2% لتسجل 4416.30 دولارًا للأونصة، في ظل توقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية مرتين على الأقل خلال العام الجاري.
مكاسب تاريخية للذهب خلال 2025
أنهى الذهب عام 2025 محققًا مكاسب سنوية بلغت 64%، وهو أكبر ارتفاع سنوي منذ عام 1979، مدعومًا بتخفيضات الفائدة العالمية وزيادة التدفقات الاستثمارية على الصناديق المتداولة.
العوامل المؤثرة في أسعار الذهب محليًا
تتأثر أسعار الذهب في مصر بعدة عوامل، أبرزها تحركات الدولار الأمريكي، والتغيرات في الأسعار العالمية، إلى جانب قرارات الفائدة الصادرة عن البنوك المركزية. كما يسهم الطلب الموسمي المرتبط بمواسم الزواج والمناسبات الاجتماعية في زيادة الإقبال على عيار 21 والجنيه الذهب، فضلًا عن اختلاف قيمة المصنعية من منطقة لأخرى.


















































